الشيخ الحويزي
444
تفسير نور الثقلين
في الاصلاح ، وأبغض الخطر في الطرقات وأبغض الكذب في غير الاصلاح ان إبراهيم عليه السلام انما قال : " بل فعله كبيرهم هذا " إرادة الاصلاح ، ودلالة على أنهم لا يفعلون وقال يوسف عليه السلام إرادة الاصلاح 129 - أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحجال عن ثعلبة عن معمر بن عمرو عن عطا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا كذب على مصلح ثم تلا : " أيتها العير انكم لسارقون " ثم قال : والله ما سرقوا وما كذب ، ثم تلا " بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون " ثم قال : والله ما فعلوه وما كذب . 130 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الكلام ثلاثة : صدق وكذب واصلاح بين الناس . 131 - في روضة الكافي الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان بن عثمان عن أبي منصور عن أبي بصير قال : قيل لأبي جعفر عليه السلام وانا عنده : ان سالم بن أبي حفصة وأصحابه يروون عنك انك تكلم على سبعين وجها لك منها المخرج ، فقال : ما يريد سالم مني ؟ أيريد ان أجئ بالملائكة والله ما جاءت بهذا النبيون ، ولقد قال يوسف عليه السلام : " أيتها العير انكم لسارقون " والله ما كانوا سارقين وما كذب . 132 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لا خير فيمن لا تقية له ، ولقد قال يوسف : " أيتها العير انكم لسارقون " وما سرقوا . 133 - وباسناده إلى هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول يوسف : " أيتها العير انكم لسارقون " قال : ما سرقوا وما كذب . 134 - وباسناده إلى صالح بن سعيد عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل في يوسف : " أيتها العير انكم لسارقون " قال : إنهم سرقوا يوسف من أبيه الا ترى أنه قال لهم حين قالوا : " ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك " ولم يقولوا سرقتم صواع الملك ، انما عنى انكم سرقتم يوسف من أبيه . 135 - في الخرايج والجرايح وروى سعيد بن عبد الله عن محمد بن الحسن